حفيظ دراجيأسطورة الكرة الجزائرية التي لا تُنسى
حفيظ دراجي، اسم يُحفر في ذاكرة كل عاشق للكرة الجزائرية والعربية. هذا اللاعب الأسطوري، الذي وُلد في 18 فبراير 1962 بمدينة سطيف، استطاع أن يكتب تاريخًا ذهبيًا ليس فقط مع المنتخب الوطني ولكن أيضًا مع الأندية التي مثلها. حفيظدراجيأسطورةالكرةالجزائريةالتيلاتُنسى
البدايات والنشأة
نشأ حفيظ دراجي في بيئة متواضعة، حيث بدأ شغفه بكرة القدم في الشوارع والأحياء الشعبية. انضم إلى نادي اتحاد سطيف في سن مبكرة، حيث برزت موهبته الفذة. سرعان ما انتقل إلى نادي مولودية الجزائر، ومن هناك بدأت رحلته نحو النجومية.
المسيرة الدولية
كانت لحظة التحول الحقيقية في مسيرة دراجي عندما انضم إلى المنتخب الجزائري. شارك في كأس الأمم الأفريقية عدة مرات، وكان أحد الأعمدة الأساسية في الفريق. لكن الذكرى الأبرز تبقى تألقه في كأس العالم 1982 بإسبانيا، حيث سجل هدفًا تاريخيًا ضد ألمانيا الغربية في المباراة التي فازت بها الجزائر 2-1، وهي نتيجة أحدثت صدمة في العالم الكروي.
الإنجازات مع الأندية
لعب دراجي في عدة أندية مرموقة، منها نادي تولوز الفرنسي، حيث ترك بصمة واضحة. كما مثل نادي نيس وشارك في الدوري الفرنسي ببراعة. عاد بعدها إلى الجزائر ليكمل مسيرته مع نادي اتحاد العاصمة، حيث ساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية.
الإرث والتأثير
لا يقتصر إرث حفيظ دراجي على الأهداف والبطولات، بل يمتد إلى كونه قدوة للأجيال الجديدة. أسلوبه في اللعب، روحه القتالية، وتواضعه جعلته محبوبًا من الجماهير. حتى بعد اعتزاله، ظل دراجي شخصية فعالة في المجتمع الرياضي، حيث شغل عدة مناصب إدارية وساهم في تطوير الكرة الجزائرية.
حفيظدراجيأسطورةالكرةالجزائريةالتيلاتُنسىالخاتمة
حفيظ دراجي ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو رمز للعزيمة والإصرار. مسيرته تثبت أن الموهبة والإرادة يمكن أن توصلا إلى القمة. اليوم، وبعد مرور سنوات على اعتزاله، يبقى اسمه خالدًا في سجلات الكرة الجزائرية والعالمية.
حفيظدراجيأسطورةالكرةالجزائريةالتيلاتُنسى"حفيظ دراجي علمنا أن المستحيل مجرد كلمة، وأن الأحلام تتحقق بالعمل الجاد." — عاشقو الكرة الجزائرية.
حفيظدراجيأسطورةالكرةالجزائريةالتيلاتُنسى